مما يجرح الرمح  

وها صدري مشرع لحراب الجفاف
والساعات البائسة,
يبتكر الحزن مضمار كلماتي,
فأسرح مثل فارس لا يلوي على غريم,
المسافة سجّاني, والمطار متعتي في غيابك
فاسألي صالة الانتظار وعمال النظافة:
هل شاهدوا دمعة تمشي على قدمين؟!