ليت الموسيقى تُكتب على الجدران,
أو تَضرب كالمعاول!
على الأقل:
ليت البنّائين يعزفونها.. كما يُعزف الإسمنت!

..عن فم العفريت 1..  

أشد وجهي باتجاه العاصفة,
لا لتدفعني الريح,
لا لتغللني الخيبات والرحيل المفاجئ,
لا لتعصرني الساعات المتبقية/ الكثيرة
أو لتأكلني الزواحف المنقرضة والسكاكين,
أشد وجهي باتجاه العاصفة,
لأمسك الأرض من منكبيها, وأصعد!

..مجتزء من الكل..  

لقد كانت هذه العزلة فرصة جيدة للتفكير فيما أنا عليه,
لم أكن قد اكتشفت إن كنتُ منفصلا عني
أم أنني جسد تختلط فيه الأرواح,
ويختلط فيه المفكّر بالإنسان المؤثر الذي يصنع المعجزات في أي بقعة يتواجد فيها,
وهما يشتركان في الرقص والضحك, وربما العزلة!
كنتُ أقرأ كثيراً ولا أستفيد, وأضع المعادلة دون أن أنتظر حلاً, وأصرخ لكنّ الصدى خافتٌ ومشوّش,
خرجتُ بنتيجة واحدة من كل هذه الفوضى: أن أغيّر ما أنا فيه,
لكنني لم أعرف كيف أعود إلى الحياة مرة أخرى,
فقررت أنّ الكتابة بوابتي الوحيدة للخروج من هذه الورطة!

لم أكتب لأحد, ولم أفكر في ذلك حتى, كنت أكتب حين أحزن,
حين تمطرني المرارة بلا مبرر..
أكتب بخنجرٍ من نار, أو ربما بحربةٍ وحشية, أفلتُ أعصابي كلها, وعقلي؟!
يصبح طليقاً خارج دائرة القانون! لم يعجبني الحصول على قوانين جاهزة,
لأنني أظنها للعاجزين عن ابتكار قوانينهم,
أما قوانيني التي وضعتها فمن غير الوارد أن تكون صالحةً لاستخدام غيري, لقد فصّلتها على مقاس جنوني الفضفاض,
جنوني الذي عرفت أنْ لا أطراف له..!