وها صدري مشرع لحراب الجفاف
والساعات البائسة,
يبتكر الحزن مضمار كلماتي,
فأسرح مثل فارس لا يلوي على غريم,
المسافة سجّاني, والمطار متعتي في غيابك
فاسألي صالة الانتظار وعمال النظافة:
هل شاهدوا دمعة تمشي على قدمين؟!
This entry was posted
on الأربعاء, ديسمبر 24, 2008
.
You can leave a response
and follow any responses to this entry through the
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.
1 أثر العابر